المرزباني الخراساني

7

الموشح

ففتحها كلها وقال لبيد « 31 » : تمنّى ابنتاى أن يعيش أبوهما * وهل أنا إلّا من ربيعة أو مضر فإن حان يوما أن يموت أبوكما * فلا تخمشا وجها ولا تحلقا الشّعر وكان الخليل يقول : تجوز الضمة مع الكسرة ، ولا تجوز مع الفتحة غيرها ؛ فإن كان مع الفتحة ضمة أو كسرة [ 5 ] فهو سناد . والجيّد قول طرفة « 32 » : أرّق العين خيال لم يقر * طاف والركب بصحراء يسر « 33 » قال الخليل : أجزت الضمة مع الكسرة كما أجزت الياء مع الواو في الردف . وأما القبيح فقول رؤية « 34 » : وقاتم « 35 » الأعماق خاوى المخترق ثم قال : ألّف شتّى ليس بالراعي الحمق « 36 » ثم قال : مضبورة « 37 » قرواء هرجاب فنق « 38 » وقال الأعشى « 39 » .

--> ( 31 ) أمالي المرتضى 2 - 55 . ( 32 ) اللسان . اللسان ، وياقوت ( يسر ) . ( 33 ) يسر : ذحل لبنى يربوع . وفي ياقوت : نقب تحت الأرض يكون فيه ماء لبنى يربوع بالدهناء . ( 34 ) أراجيز العرب ( 22 ، 23 ، 25 ) ، واللسان ( خرق - هرجب ) . ( 35 ) قاتم : من القتام ، وهي الغبرة إلى الحمرة . والحاوي : الخالي . والمخترق : الممر . ( 36 ) ألف : يعنى الحمار ألف وجمع ما تفرق من الأتن ، وليس بالراعي الأحمق . ( 37 ) مضبورة : مجتمعة الخلق . والقرواء : الطويلة الظهر . والهرجاب : الطويلة الضخمة ، الوثيقة الخلق . والفنق : الفتية الضّخمة . ( 38 ) في كتاب « فن الشعر » ( 110 ) فعلى مذهب الحليل الشاهد في البيت الأول مع الثاني أو مع الثالث ؛ وعلى مذهب كراع في البيت الثاني مع الأول أو مع الثالث ، ولكن الثالث الذي ذكره هناك غير الثالث هنا . ( 39 ) ديوانه 37 ، والأمالي 2 - 154 . اللآلئ 774 ، ورواية الأبيات في الديوان : وإنّ غزاتك من حضر موت * أتتني ودونى الصفا والرّجم مقادك بالخيل أرض العدو * وجذعانها كلفيظ العجم وجيشهم ينظرون الصبا * ح فاليوم من غزوة لم تخم وقوفا بما كان من لأمة * وهنّ صيام يلكن اللجم